المقاصد و الاجتهاد، أية علاقة ؟
(قراءة في كتاب "مقاصد المقاصد" للعلامة د.أحمد الريسوني)
خالد الأبيض، باحث دكتوراه، بجامعة محمد الخامس بالرباط / المغرب.
مقدمة
الحمد
لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا
أن هدانا الله، وصلوات الله وتسليماته على رحمته المهداة للعالمين، سيدنا وإمامنا قدوتنا،حبيبنا
محمد،وعلى آله وصحبه ومَن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما
بعد :
عرف
الفكر المقاصدي المعاصر في الآونة
الأخيرة تمددا و اتساعا وإثراء و انتعاشا ، بحيث كثرت المؤلفات فيه و الكتابات عنه و الدراسات حوله، مماجعله يشغل حيزا كبيرا في المكتبة الإسلامية. و في
هذا الإطار ازدانت المكتبة الإسلامية بمؤلف لشيخ المقاصديين الدكتور العلامة أحمد الريسوني ، الموسوم ب
" مقاصد المقاصد الغايات العلمية و العملية لمقاصد الشريعة ".
تتناول
هذه المقالة : الفصل الثاني: مقاصد المقاصد في الفقه و الاجتهاد
الفقهي من كتاب "مقاصد المقاصد للعلامة د. أحمد الريسوني " و التي سأتحدث
فيها عن موضوع أعتبره غاية في الأهمية،و هو موضوع الإجتهاد و علاقته بالمقاصد،انطلاقا
من الكتاب نفسه ،و اعتمادا على بعض المؤلفات التي تناولت هذا الموضوع بالدراسة و التحليل.
لقراءة البحث، المرجو الضغط هنا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق